2011/12/06

تعلم كيف تتحكم فى شعورك الجزء الاول

 
الفصل الأول : دعوة

يخبرنا في هذا الفصل كيف علينا أن نتحكم في أحاسيسنا ومشاعرنا وألا نجعل
التأثيرات السلبية تؤثر علينا , ويضرب لنا أمثلة منها أن المخ البشري يركز
فقط على شيء واحد وغالباً ما يكون آخر تجربة مر بها الإنسان فإذا كانت
سلبية انعكس ذلك على سلوكياته ومشاعره وأصبحت سلبية بدورها يجب العمل على
تاكيد الصوت الإيجابي للحياة والبحث عن الأفضل






الفصل الثاني : سل نفسك

يختصر الدكتور ابراهيم هذه الفكرة أو الثقافة في مقولة ( إن أي شيء
تحاول أن تتفاداه تظل الفكرة الخاصة به موجودة فإذا أردت أن تتفاداه فأنت
في هذه الحالة تزيد من قوته )


ولشرح هذه الفكرة فهو لا يطلب منا أن نتخلص من المشكلة ولكنه يريدنا أن
نتذكرها بإيجابية ويضرب مثالاً على ذلك : النوم . فلعدم النوم ليلاً سبب
وهو الأرق , ولكنه يعلمنا كيف نتخلص منه بآليات النوم وتنظيم وقت النوم






الفصل الثالث: تعلم من عجوز ولا تكن ذو حكم مسبق على الأشياء

يطرح في هذا الفصل موقفاً حدث له وعجوز, نبهته إلى نقاط كان قد نسيها
وهو متخصص بعلوم التنمية البشرية وقد تقبل هذه النقاط منها على أنها هدية
ثم طرح فكرة الاستفادة من الوقت الضائع في انتظار الطائرة في قراءة كتاب
مثلاً






الفصل الرابع: انتبه لأحاسيسك فإنها تنتشر

الأحاسيس تنتقل , حول هذه الفكرة يتحدث الدكتور ابراهيم فمثلاً إذا كان
هناك شخص متضايق من عمله ومديره فإنه يصب جام غضبه على أولاده في البيت مع
العلم أنه لا ذنب لهم , وهكذا تنتقل أحاسيسك السلبية إلى أفكار ينتج عنها
أحاسيس إيجابية ويتعود على ذلك مع الوقت حتى تصبح لديه مهارة في ذلك ,
وعندما تصبح مهارة يرتاح الإنسان في عقله الباطن






الفصل الخامس : عجيب إلا أنه واقع (قانون تفسير الأشياء)

يجب أن يكون إحساسك إيجابياً مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات, ومهما كان المؤثر الخارجي

فليست أي كلمة تقال لك ثؤثر عليك , فإذا ما تحدث شخص معك بسلبية تنفر
منه , وإذا اعتذر لك تسامحه ثم أخطأ تتخذ منه موقفاً سلبياً ثان , فعليك أن
تتذكر أنك حي وتتنفس وتتخذ ممن تغيير الأحاسييس فرصة لك لدعمك , ثم يطرح
مثالاً عن شخص عصبي جاءه إلى العيادة وهو يتصرف بطبيعة ولكنه وضعه في حالة
عصبية حتى يستطيع أن يعرف دوافع العصبية لديه وكيف يجعله يتخلص منها






الفصل السادس : ما نوع فنجانك

يذكر هنا الدكتور الفقي قصة أحد الأشخاص الذين امتلأ فنجانهم من الغضب ,
بعد أن كان فارغاً , نتيجة مجموعة من التصرفات غير الطبيعية التي مر بها


الفنجان هنا هو رمز للنفس البشرية والتي تمتلأ بالسلبيات والإيجابيات
فأنت إذا مررت بوقت عصيب يبدأ فنجانك بالإمتلاء وإذا سمعت خبراً جيداً يفرغ
ثم يمتلأ ثم يفرغ


يريدنا الدكتور فقي أن نتحكم هنا بعدم وصول الفنجان إلى نهايته من الإمتلاء وأن تفرغه من الأحاسيس السلبية أولاً بأول





الفصل السابع : تخلص من أحاسيسك السلبية

فالأحاسيس السلبية تراكم داخل الجسم وتؤدي إلى الأمراض مثل ارتفاع الضغط واختلاف في معدل التنفس وذلك بسبب التفكير بطريقة سلبية .

فمن الأيسر لك أن تتحكم في أحاسيسك ومشاعرك وأن تتعلم فن الاتصال مع الآخرين في عملك وبيتك

فلتكن مشاعرك إيجابية وانشرها على البيئة التي حولك بل انشرها على العالم





الفصل الثامن : خطورة الأحاسيس

في هذا الفصل نقطة هامة يشرحها الدكتور فقي , وهي , أن المخ يحتفظ
بتجارب الطفولة وغالباً ما تكون هذه التجارب سيئة , ويشبهها بالملفات
المفتوحة والتي يزيد عليها مع تراكم السنين والخبرات أحاسيسنا تجاه الأشياء
فإذا كان الإنسان غاضباً حفظ المخ ذلك وراكمه على مر السنين مهما يصل به
إلى حالة مرضية تسبب بها لنفسه وحلة اجتماعية فقد يخسر وظيفة أو صديق عند
الإنفعال الزائد , وأما الحالة المرضية فالجسم قد يتأهب كله للدفاع عن
الإنسان نفسه عند الغضب وهنا تهجم الأمراض لأن الخلايا المناعية تعمل ضد
الإنسان نفسه تجنب هذا الفن ولا تكن ذو حكم سلبي على الأشياء





الفصل التاسع : أنت والاسكاتوما

الاسكاتوما هي النسيان والأحاسيس تسبب النسيان , وهي تعني أن العقل يعطي
أمراً مباشراً بوجود أو بعدم وجود شيء وتكمن خطورتها بأن الإنسان قد يعطي
أمراً سلبياً للعقل ويلغي العقل المشاعر الإيجابية جميعها , لأنه لا يستطيع
التركيز سوى على معلومة واحدة فقط , ثم يضرب مثالاً عن الخوف وعلاقته
وارتباطه بذاكرة الإنسان , كالخوف من الحيوانات مثلاً .






الفصل العاشر : تعلم من الخوف

على الإنسان عندما يشعر بأن الأحاسيس بدأت , وبدأ هو بالتفكير السلبي ,
عليه أن يلاحظ نفسه ويدرك انفعالاته وليتوقف عن التفكير السلبي عليه أن
يتعلم من أخطاءه


وأما الخوف الذي ذكره في عنوان الفصل فهو رمز للأدرينالين الذي يفرزه
الجسم ليحاافظ على نفسه هجوماً ودفاعاً , فإن استخدمت هذا الأدرينالين وأن
تفي حالتك القصوى نفر منك أصحابك .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )صدق الله العظيم

تعليقاتكم تهمنا وتزيد من عطائنا

اخر المواضيع

Top Nav menu